ضامن بن شدقم الحسيني المدني

360

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

ان يزوج ابنته من ابنك أبي بكر ، وأن تكون الطاعة كما كانت أجدادك مع الملوك السلجوقية ، ثمّ يرتحل ، فخرج المعتصم باللّه في أعيان دولته ، ثمّ استدعى بالوزراء والعلماء والرؤساء والأعيان يحضروا العقد ، فأمر بضرب رقابهم جميعا ، وامر على الخليفة المعتصم وولده بالرفس فرفسا حتّى ماتا ، وزالت دولة بني العباس ، وألقيت الكتب تحت أرجل الدواب ، وبني لها معالف بالمدرسة المستنصرية « 1 » ، واخليت بغداد ، واستولى الحريق حتّى عم الرصافة مدفن ولاة الخلافة ، ووجد على بعض جدرانها هذه الأبيات : ان ترد عبرة فهذي بنو الع * باس قد دارت عليهم الدورات « 2 » واستباحوا الحريم وزعزعوا * الأرض واحرقوا الأموات « 3 » واصلحه أبو شامة منبها على أنها في سنة . . . . . « 4 » شعر : سبحان من أصبحت مشيئته * جارية في الورى بمقدار في عام احرق العراق وقد * احرق ارض الحجاز بالنار « 5 » وبقي الرعية بلا راع ثلاث سنوات . وفي « 6 » سنة 656 توفي الوزير مؤيد الدين محمد بن محمد العلقمي ( صح ) . ومما وجدت في بعض الماجميع ابيات كأنها جواب لتلك المذكورة في الحريق : قل للنواصب ما تأويل صاعقة * حاقت بريسكم هل كان من عار قد كان يلعن خير الأوصياء على * هذي المنابر جهرا دون استار لم لا تفطرت الأخشاب وانصدعت * بصديع قبر رسول اللّه ذي الجار لكنها من بنات الدهر جارية * تجري لامادها جريا بمقدار

--> ( 1 ) . في النسختين : ( المنصورية ) وما أثبتنا من المراجع الأخرى . ( 2 ) . في وفاء الوفا : ( الدائرات ) . ( 3 ) . في وفاء الوفا : ( واستباحوا الحريم إذ قتل الاحياء واحرق الأموات ) . ( 4 ) . بياض في النسختين . ( 5 ) . في وفاء الوفا 1 / 152 ، والبداية والنهاية لابن كثير 31 / 192 : وفيهما : ( في سنة اعرق العراق وقد . . . ) . ( 6 ) . في وفاء الوفا : ( وفي مستهل جمادي الآخرة ) .